نبأ – تحالفٌ سعودي مع تركيا وباكستان، يفتحُ بابًا جديدًا للسجال الخليجي، ويكشفُ حجمَ التبايُن المُتصاعد بين الرياض وأبوظبي حول مستقبل الأمن في المنطقة.
ففي وقت تُراهن فيه السعودية على توسيع شراكاتها العسكرية خارجَ الخليج، أثارَ التحالفُ انتقاداتِ عبد الخالق عبدالله، الذي يشغل منصب المستشارِ السياسي للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، حيث دعا إلى توحيد البيت الخليجي، وشكّك في قدرةِ دول التحالف على مُواجهة ما وصفَه بـ”الخطر الإيراني-الإسرائيلي”.
الطرحُ الإماراتي، لم يمرّ مرورَ الكرام، إذ ردّ الأميرُ السعودي عبد الرحمن بن مساعد، معتبرًا أنّ الاتفاقَ لا يتعارضُ مع توحيد البيت الخليجي، وأنّ مِن حقِّ الرياض إبرامَ شراكاتٍ تحققُ مصالحَها، في إشارةٍ إلى حساسيةِ أبوظبي المتزايدة تجاه تحرّكاتِ السعودية الإقليمية.
السجالُ إذا يعكسُ خلافًا أعمقَ حول مَن يملكُ رسمَ معادلاتِ الأمنِ الخليجي، خصوصًا مع توجُه الرياض إلى بناء شبكة تحالفاتٍ عسكريةٍ أوسع، بعيدًا عن حصرِ أمنِها بالشراكاتِ الخليجيةِ التقليدية.
وبذلك، يبدو أنّ التنافسَ السعودي-الإماراتي لا يقتصرُ على النفوذِ الاقتصادي والسياسي، بل يمتدُّ إلى صياغة مستقبل الأمن الخليجي، وتحديد الشركاء والخصوم، في مرحلةٍ إقليميةٍ شديدةِ الاضطراب.
The post تحالف السعودية مع تركيا وباكستان يُربك حسابات الإمارات appeared first on قناة نبأ الفضائية.


