نبأ – من قلب المأساة السودانية، يطالب ناجون من مجازر دارفور اليوم بالوصول إلى من يرون أنهم لم يضغطوا على الزناد فحسب، بل ساهموا في تمويل الحرب وتغذيتها من خلف الكواليس.
ففي مذكرة قانونية قُدمت إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، دعا ضحايا وناجون من انتهاكات دارفور إلى التحقيق مع مسؤولين إماراتيين وشخصيات بارزة في قطاع الأعمال بشأن دعم قوات الدعم السريع. وذكرت المذكرة اسم منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، ضمن الأسماء التي يُزعم أنها حافظت على علاقات وثيقة مع قوات الدعم السريع، وساهمت في تمويلها وتقديم دعم لوجستي لها.
ويرى مقدمو المذكرة أن الجرائم التي شهدها إقليم دارفور، من قتل وتعذيب واغتصاب وتهجير قسري واستهداف للمدنيين، لم تكن لتستمر بهذا الحجم لولا وجود داعمين وممولين وفروا الإمكانات اللازمة لاستمرار العمليات العسكرية.
ويؤكد الناجون الذين لجؤوا إلى مخيمات النزوح، بعد فرارهم من جحيم الحرب، أن ما حدث في الفاشر ومناطق أخرى من دارفور لم يكن مجرد معارك عسكرية، بل حملة مدمرة طالت المدنيين والبنية التحتية والمرافق الطبية ومقومات الحياة الأساسية.
وبينما تتواصل التحقيقات الدولية في جرائم دارفور، يسعى الناجون إلى توسيع دائرة المساءلة للمحكمة الجنائية الدولية تطالب بالتحقيق مع مسؤولين إماراتيين. بالنسبة لهؤلاء الضحايا، العدالة لا تقتصر على محاسبة المنفذين، بل تمتد إلى كل من ساعد على استمرار المأساة السودانية.
The post سودانيون ناجون من مجازر دارفور يطرقون أبواب لاهاي ويطالبون بالتحقيق مع مسؤولين إماراتيين appeared first on قناة نبأ الفضائية.




