نبأ – دخلت السعودية مرحلة جديدة من التحديات المتعلقة بأمن صادراتها النفطية، عقب عدوانها الأخير ضد صنعاء وما تبعه من رد للقوات المسلحة اليمنية على مطار أبها.
وتشير معطيات سوق النفط إلى أن الرياض سارعت إلى تعزيز صادراتها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على مسار مضيق هرمز الذي يواجه مخاطر متزايدة نتيجة التوترات الإقليمية.
بحسب بيانات حديثة، رفعت السعودية صادراتها عبر ميناء ينبع إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً، وهو مستوى يقترب من الطاقة التشغيلية القصوى للميناء.
لجوء الرياض إلى تكثيف الاعتماد على ميناء ينبع وخط الأنابيب الممتد إلى البحر الأحمر يُقدَّم بوصفه دليلاً على أن الضغوط العسكرية والأمنية دفعت المملكة إلى إعادة حساباتها لحماية صادراتها النفطية، التي تمثل الركيزة الأساسية لاقتصادها.
مع العلم أن انتقال جزء كبير من الصادرات إلى مسارات بديلة لا يلغي المخاطر، بل ينقلها إلى جغرافيا جديدة، في ظل استمرار التوتر في البحر الأحمر.
هذه التطورات تعكس قدرة القوات المسلحة اليمنية على فرض معادلات ردع تؤثر في الحسابات الاقتصادية والاستراتيجية للمملكة، حيث أن أي تصعيد عسكري ضد صنعاء ستكون له، انعكاسات مباشرة على أمن الطاقة وحركة الصادرات النفطية السعودية.
في المحصلة، الأهمية المتزايدة لمنشآت ينبع قد تجعلها أكثر حساسية لأي تصعيد مستقبلي، خصوصاً أن الميناء أصبح يمثل المنفذ البديل والأهم لصادرات النفط التي تعتمد عليها السعودية.
The post صنعاء تفرض معادلة الردع والرياض تبحث عن ملاذ آمن لصادراتها النفطية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


