نبأ – تتصاعد الانتقادات البرلمانية والسياسية في العراق ضد التدخلات الأمريكية الرامية لفرض التوجيه الاقتصادي والمالي على بغداد.
وتأتي هذه الردود النيابية الغاضبة تزامناً مع جولة مباحثات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في واشنطن والتوجه نحو إبرام اتفاقيات تمنح الشركات الأمريكية نفوذاً واسعاً.
تتركز أبرز مآخذ وانتقادات النواب والقوى السياسية العراقية حول النقاط التالية:
يحذر برلمانيون من أن فتح الباب للشركات الاستثمارية الأمريكية الكبرى بشروط تمليها واشنطن قد يتحول إلى “احتلال اقتصادي” بديل للوجود العسكري، لاسيما بعد الاتفاق على إنهاء المهام العسكرية للتحالف بحلول سبتمبر.
يستنكر أعضاء اللجنة المالية والكتل النيابية استمرار وزارة الخزانة الأمريكية في استخدام “أوراق الضغط المالي”، مثل حظر مصارف عراقية وتأخير شحنات الدولار وعائدات النفط، معتبرين ذلك محاولة لمنع العراق من بناء نظام مصرفي مستقل ومستقر.
ترفض أطراف برلمانية مرتبطة بـ”الإطار التنسيقي” ربط الاستثمارات الأمريكية والتعاون الاقتصادي بإملاءات سياسية وأمنية.
وتدفع لجان نيابية باتجاه اتخاذ تدابير حكومية سريعة للحد من هيمنة الدولار الأمريكي على تعاملات العراق النفطية.
وتبقى الأولوية الوطنية هي بناء اقتصاد متنوع وقوي يعتمد على استثمار الثروات النفطية في تطوير الصناعة والزراعة والطاقة والبنية التحتية، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الدول بما يخدم مصالح الشعب العراقي وسيادته.
The post غضب نيابي في العراق من الضغوط الأميركية: تحذيرات من احتلال اقتصادي جديد appeared first on قناة نبأ الفضائية.


