نبأ – ليست عقوبة الإعدام في السعودية الخيار الأخير الذي تلجأ إليه السلطة ، بل صارت مسارًا معتمداً يتسع عامًا بعد آخر..
يعود هذا الملف اليوم إلى الواجهة من بوابة عشرات الإثيوبيين المُهددين بالإعدام. المشهد يكشف الوجه القاسٍ لسياسة تعسفية في هذه البلاد.
وفي هذا الصدد، ذكر تقرير لصحيفة إل باييس الاسبانية، أنّ ما لا يقل عن 76 إثيوبيًا يواجهون خطر الإعدام الوشيك، بينما وصف سجناء داخل سجن خميس مشيط حالة الرعب التي يعيشونها مع عمليات إعدام مفاجئة ومتتالية.
القضية لا تتعلق فقط باتهامات منسوبة ذات صلة بتهريب مخدرات، بل بظروف المحاكمات نفسها: جلسات خاطفة، غياب محامين ومُترجمين، ووثائق بالعربية يُطلب من متهمين لا يتحدثونها توقيعها، وسط شهادات عن الإكراه وسوء المعاملة.
قضية الإثيوبيين ليست حادثة منفصلة، بل هي جزء من تصاعد في عقوبة الإعدام.. فالسعودية نفذت 356 حكمًا بالإعدام خلال 2025، بعد345 في 2024، وما لا يقل عن 116 حكمًا حتى الآن في العام 2026.. وبإشراف محمد بن سلمان منذ توليه ولاية العهد.
حالات وأرقام الإعدامات هذه تتناقض مع صورة الإصلاح والانفتاح التي تحرص الرياض على تسويقها عالميًا، وتكشف الفجوة الواضحة بين خطاب الحداثة، والممارسات الفعلية على الأرض.
The post عشرات الإثيوبيين يواجهون الإعدام في السعودية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


