نبأ – أكد المتحدث باسم الحرس الثوري في إيران، اللواء حسين محبي، أن التفاهم مع الولايات المتحدة نصّ على أن تكون حركة الملاحة في مضيق هرمز وفق الترتيبات التي تعلنها إيران، إلا أن الإدارة الأميركية أخلّت بالاتفاق، بإعلانها قناة أخرى للعبور والملاحة في المضيق.
وأوضح أن الحرس الثوري، وبعد هذا الإخلال، منع مرور السفن واستهدف السفينة المخالفة، وكان من المتوقع أن تعود الولايات المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها، لكنها لم تفعل، بل هاجمت السواحل والجزر الإيرانية وبعض الرادارات، معتبرا أن العدوان الجديد بدأ أيضا من الجانب الأميركي.
وأشار إلى أن هجمات الحرس الثوري هدفت إلى إعادة الولايات المتحدة للالتزام بتعهداتها، وأن عملية “نصر 2” انطلقت لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن أي دولة، سواء بريطانيا أو دول الخليج أو غيرها، إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب، فستكون هدفًا مشروعا، مؤكدا أن استخدام قاذفات B-1 الأميركية للمطارات البريطانية، واستمرار هذا التعاون، سيجعل تلك المطارات هدفا مؤكدا ومشروعا، وأن لدى إيران سيناريو خاصا لكل حالة.
ولفت إلى أن “إسرائيل” تسعى، عبر تحريض الرئيس الأميركي وتقديم معلومات مضللة، إلى إبقاء الولايات المتحدة في المنطقة وتحقيق أهدافها باستخدام القدرات الأميركية.
وأكد أن “إسرائيل” تعلم أنه إذا عادت الحرب وتركزت العمليات ضدها، فإنها تدرك ما الذي سيحل بها.
The post متحدث الحرس الثوري: أي دولة تدعم أميركا في الحرب ستكون هدفا مشروعا ولدينا سيناريو خاص لكل حالة appeared first on قناة نبأ الفضائية.


