نبأ – أكد نائب رئيس الهيئة العليا للأدوية في صنعاء، الدكتور عبدالله الشريف، أن أكثر من 1600 صنف دوائي يعاني من شحة في التوفر داخل السوق الدوائي نتيجة العدوان والحصار السعودي الأميركي.
وأوضح أن هناك أكثر من 550 صنفا حيويا ومنقذا للحياة يصعب توفيرها في البلاد بسبب الحصار السعودي، مشيرا إلى أن أكثر من 380 شركة دوائية كانت توفر ما يقارب 1300 صنف دوائي أصبحت في وضع سيئ نتيجة الحصار.
وأضاف أن مصنعين دوائيين تعرضا لعدوان مباشر خلال العدوان السعودي الأميركي على البلد، مبينا أن العدوان أدى إلى منع وصول سلاسل الإمداد بصورة مباشرة، ما تسبب في عرقلة وصول الأدوية الأساسية التي يحتاج إليها اليمنيون.
وأشار إلى أن تأخر النقل والكلفة العالية للتأمين نتيجة الحصار السعودي أدى إلى ارتفاع أسعار الأدوية، لافتا إلى أن أسعار بعض الأصناف ارتفعت بنسبة 200% بسبب التأخير في عمليات النقل وإغلاق مطار صنعاء.
وأوضح أن بعض الأدوية تبقى في جيبوتي لأكثر من أربعة أشهر، الأمر الذي ينعكس على ارتفاع أسعارها بالنسبة للمرضى، مؤكدا وجود مئات الشحنات الدوائية العالقة في جيبوتي، بعدما عجز الوكلاء عن شحنها بسبب التكاليف الباهظة لعمليات النقل التي تتطلب ظروفا خاصة.
وأكد الشريف أن أكثر من 170 ألف مريض بالأمراض المزمنة والسرطانية تأثروا بشكل مباشر نتيجة تأخر وصول الأدوية، مشددا على أن إغلاق مطار صنعاء والموانئ البرية والبحرية من قبل العدوان السعودي الأميركي أدى إلى مضاعفة معاناة المرضى.
The post هيئة الأدوية في اليمن: أكثر من 170 ألف مريض تضرروا من تأخر وصول الأدوية بسبب الحصار السعودي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


