نبأ – حين تصبحُ المياهُ نقطةَ الضُعفِ الأخطر، تنكشفُ هشاشة الأمن الحيويّ السعودي، بعدما باتَت محطاتُ التحلية هدفًا مُحتمَلًا في أيِّ مواجهةٍ إقليمية.
فقد أثارَ تعرُضُ محطة تحليةٍ في الكويت لأضرار، بعد ردٍّ إيراني، المخاوفَ منِ انتقالِ التهديد إلى منشآتِ الخليج، ولا سيّما بعد تحذير طهران منِ استهدافِ محطاتِ التحلية، إذا تعرّضَت منشآتُها الحيوية لاعتداءاتٍ أميركية.
خطورةُ هذا السيناريو، تزاداد في السعودية التي يعتمدُ نحو خمسين في المئة مِن إمداداتِ مياهِها، على التحلية، فيما تُغَذّي محطة رأس الخير وحدَها العاصمةَ الرياض، أكبرَ المدُن السعودية.
تقديراتٌ أميركيةٌ سابقة، تُشير إلى أنّ تعطُلَ محطةِ الجُبيل، أو خطوطِ نقلِ المياهِ المرتبطةِ بها، قد يفرضُ إخلاءَ الرياض خلالَ أسبوع، ما دفع السُلطة إلى إنشاء أكبرِ خزان لمياه الشرب في العالم.
وكنتيجة، لم تعُد أزمةُ السعودية تقتصرُ على أمنِ النفط، بل امتدَّت إلى أمنِ المياه، بعدما غدَتْ محطاتُ التحلية شريانَ حياةٍ لملايين السكان، ونقطةَ ضغطٍ بالغةَ الحساسية، في أيِّ تصعيدٍ عسكري.
The post محطات تحلية المياه .. نقطة الضعف الأخطر في السعودية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


