نبأ – أعاد التحقيق البريطاني في وفاة الأمير عبد الله آل سعود، البالغ من العمر 29 عاماً، داخل فندق فاخر في لندن، فتح باب الجدل حول نمط الحياة داخل أفراد الأسرة الحاكمة السعودية.
وأظهرت نتائج التحقيق أن الوفاة نجمت عن توقف في القلب بعد تعاطي مزيج من الكحول والمخدرات ، إلى جانب آثار لمادة القنب وأدوية مضادة للقلق.
وتأتي هذه القضية في وقت تواصل فيه الرياض تقديم نفسها بوصفها حامية للقيم الدينية ومروجة لخطاب الإصلاح والانفتاح، ما أعاد إلى الواجهة انتقادات تتحدث عن وجود فجوة بين الخطاب الرسمي وممارسات بعض أفراد النخبة الحاكمة خارج المملكة.
ولا تُعد هذه الواقعة الأولى من نوعها؛ فقد شهدت السنوات الماضية سلسلة قضايا بارزة ارتبطت بأمراء سعوديين، من أبرزها توقيف الأمير عبد المحسن بن وليد عام 2015 في مطار بيروت أثناء محاولة تهريب كميات كبيرة من حبوب الكبتاغون، وإدانة الأمير نايف بن فواز آل شعلان في فرنسا بقضية تهريب كوكايين، إضافة إلى إدانة الأمير سعود بن عبد العزيز بن ناصر في بريطانيا بجريمة قتل، ودور الأمير ماجد بن عبد العزيز في الولايات المتحدة بقضايا اعتداء.
ولا تبدو هذه الحادثة مجرد واقعة جنائية معزولة، بل تضيف فصلاً جديداً إلى الجدل المتواصل حول نمط إدارة السلطة داخل المملكة، وتطرح تساؤلات حول الفجوة بين الخطاب الرسمي والممارسات الفعلية داخل أوساط النخبة الحاكمة.
The post من وفاة أمير في لندن إلى ملفات المخدرات والفساد .. قضايا تلاحق أمراء آل سعود appeared first on قناة نبأ الفضائية.


