نبأ – تشهد محافظة الجوف شمال شرق اليمن تحركات ميدانية وسياسية متصاعدة، في سياق اتهامات بتوسيع أدوات التأثير السعودي داخل البيئة القبلية، بما ينعكس على مستوى الاستقرار الداخلي ويعيد فتح بؤر توتر جديدة في المنطقة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام يمنية، لجأت السعودية إلى الدفع بعناصر بلباس مدني داخل بعض التجمعات القبلية، تحت غطاء المشاركة في فعاليات اجتماعية، في وقت يتم الحديث عن محاولات لإعادة تشكيل الاصطفافات القبلية بما يخدم مسارات النفوذ القائم في المحافظة.
وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع تصاعد التوتر داخل الجوف، في ظل احتكاكات قبلية متكررة وحوادث أمنية متفرقة، ما يرفع منسوب القلق بشأن اتساع رقعة التوتر والانفلات الأمني في المحافظة الحدودية الحساسة.
هذه التحركات إنّما تندرج ضمن نمط أوسع من إدارة الصراع عبر الأدوات المحلية، من خلال الاستثمار في البنية القبلية وتحويل بعض التباينات الاجتماعية إلى أدوات ضغط ميداني، بدل الذهاب نحو تهدئة مستدامة.
ويُنظر إلى هذا المسار باعتباره جزءاً من استراتيجية سعودية طويلة الأمد، تقوم على إبقاء الجبهات الداخلية مفتوحة، وإدارة حالة الاستنزاف في اليمن عبر تغذية بؤر توتر قابلة للاشتعال عند الحاجة.
The post السعودية تتحرك عبر أدوات قبلية في الجوف جنوب اليمن لإعادة تشكيل التوازنات الداخلية appeared first on قناة نبأ الفضائية.




