نبأ – احتياجٌ سعودي للصين، عنوانه تأمين عبور السُفن في مضيق هرمز، يُبَيّن أنّ الرهان السعودي على الحماية الأميركية، لم يعُد كافيًا ولا مطمئنًا. فزيارةُ وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، إلى الصين، ولقاؤه عددًا منَ المسؤولين، لا تنفصلان عن تحوُلات المنطقة، بعد الحرب على إيران، ولا عن إدراك الرياض أنّ مفاتيح التهدئة تمرّ اليوم عبر طهران وبكين معًا.
وفي خلفية الزيارة، يبرز الحديث عن وساطةٍ صينية، تضمنُ مرورَ السُفن السعودية في هرمز، مِن دون الحاجة إلى موافقة حرس الثورة الإسلامية في إيران، بما يكشفُ حجمَ القلق السعودي مِن قدرة طهران على التحكُم بأمن الطاقة. فالرياض التي طالما سعَت لتقديم نفسها لاعبًا إقليميًا، تجدُ نفسها مضطرةً إلى طلب الضمانات من الصين؛ الشريك الاقتصادي، بعدما بدا الحضور الأميركي، عاجزًا عن منْع اتساع دائرة المخاطر.
ومع تواصُل المحادثات الأميركية-الإيرانية، تحاول السعودية حجْزَ مقعدٍ على طاولة الترتيبات المُقبلة، لا بوصفها صانعة قرار، بل طرفًا يخشى أن تُصاغ التسويات فوق رأسه، ما يُؤكّد أنّ زيارةَ ابن فرحان إلى بكين، ليسَت مجرّد مشاورات ثنائية، بل اعتراف سعودي ضمني بأنّ أمنَ الخليج، لم يعُد يُدار مِن واشنطن وحدها، وأنّ مضيق هرمز بات ورقةً إيرانية تفرض حساباتها على الرياض.
The post وزير الخارجية السعودي في بكين .. الرياض تطلب ضمانات لعبور سفنها في مضيق هرمز appeared first on قناة نبأ الفضائية.




