نبأ – تُباع الشعارات في العلن، وتُشترى الأسلحة الإسرائيلية في الخفاء، فتنكشف حقيقة الأنظمة الخليجية التي تُزايد على فلسطين، وتفاوض الاحتلال خلف الكواليس.
وفي فضيحة تطبيعٍ جديدة، نقلَت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن تقنيات دفاعية متقدّمة، مِن أنظمة حمايةٍ للطائرات، إلى خوَذ قتالية، ونظارات رؤية ليلية، ومكوّنات مرتبطة بمقاتلات أف-15، وصلت من تل أبيب إلى السعودية وقطر.
ورغم غياب العلاقات الرسمية، تكشفُ الوثائق، وفق الصحيفة، مسارًا الْتفافيًا عبر شركات ومشاريع دولية، منها “إلبيت سيستمز” و”إسرائيل إيروسبيس”، يُتيح لكيان الاحتلال الإسرائيلي، دخولَ المنظومات العسكرية الخليجية مِن بوابة العقود غير المباشرة.
وهنا، تبدو الرياض، التي ترفعُ خطابًا مشروطًا حول التطبيع، منخرطةً عمليًا في شراكاتٍ أمنية، تفتحُ أبواب جيشها وتقنياته أمام شركات الاحتلال. أمّا قطر، فتظهر هي الأخرى في صورة الوسيط العلني والعميل الأمني الخفيّ، حيث تقول التقارير، إنّ طائرات للعائلة الحاكمة زُوّدت بأنظمة حماية إسرائيلية.
وبذلك لا يعودُ التطبيع حدثًا سياسيًا مؤجلًا، بل واقعًا عسكريًا قائمًا، تتحرّك فيه المصالح الأمنية فوق دماء الفلسطينيين، وفوق ادّعاءات الدعم والمُمانعة اللفظية.
ما كُشف ليس صفقة سلاح عابرة، بل فصل جديد مِن اختراقٍ إسرائيلي للبنية الدفاعية الخليجية، تؤكّد فيه السعودية وحلفاؤها، أنّ السرّية لا تُخفي الخيانة، بل تؤجّل فضيحتها.
The post التطبيع العسكري الإسرائيلي مع الرياض والدوحة يفضح الشعارات حول فلسطين appeared first on قناة نبأ الفضائية.




