نبأ – من السودان إلى ليبيا، يواصل اسم الإمارات الظهور في ملفات النزاعات المسلحة بالمنطقة، وهذه المرة عبر تحقيق يتحدث عن شبكة إمداد وتدريب مرتبطة بقوات الدعم السريع، في تطور يعزز التساؤلات حول دور أبو ظبي في توفير مسارات دعم ساهمت في إطالة أمد الحرب.
فقد أشار تحقيق نشره موقع “The Dark Box” إلى وجود شبكة مرتبطة بتحركات وتدريب عناصر من قوات الدعم السريع عبر الأراضي الليبية، خصوصًا ضمن مناطق نفوذ قوات خليفة حفتر، ما يعيد فتح ملف الممرات الإقليمية المستخدمة في الصراع السوداني.
وتأتي هذه المعطيات في سياق اتهامات وتقارير سابقة تحدثت عن دور إماراتي في دعم قوات الدعم السريع عبر قنوات غير مباشرة، سواء من خلال مسارات لوجستية أو شبكات إمداد إقليمية.
وتتزامن هذه التطورات مع تقرير لمنظمة العفو الدولية خلص إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم ضد الإنسانية وأعمال تطهير عرقي خلال حملتها للسيطرة على مدينة الفاشر، مشيرًا إلى استهداف المدنيين والانتهاكات الواسعة بحق السكان، وداعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار ووقف تدفق الأسلحة إلى أطراف النزاع. كما حمّلت المنظمة الدول الداعمة مسؤولية المساهمة في استمرار الأزمة، ووصفت الإمارات بأنها من أبرز داعمي الدعم السريع.
وتكشف هذه التطورات أن الحرب السودانية لم تعد محصورة داخل البلاد، بل باتت مرتبطة بشبكات نفوذ تمتد عبر ليبيا والساحل والبحر الأحمر، ما يضع الأدوار الإقليمية أمام تدقيق متزايد بشأن تأثيرها في مسار الحرب.
ومع استمرار النزاع وتصاعد الانتهاكات، تتزايد الأسئلة حول ما إذا كانت هذه الشبكات الخارجية أصبحت عاملًا أساسيًا في إطالة الصراع وتعقيد أي مسار للتسوية.
The post دور مشبوه لأبو ظبي في مناطق الصراع في أفريقيا والبحر الأحمر appeared first on قناة نبأ الفضائية.




