نبأ – لم تكن العلاقات السعودية الأميركية في أوجها عندما بدء العدوان على إيران لكن الأكيد أن العامل الأخير أدى إلى توتر العلاقات. بالنسبة للسعودية تنظر إلى تهديد النظام في إيران رغم مشكلاتها العميقة معه على أنه خطر داهم سيصل إليها لو بعد حين، ومن هنا يمكن قراءة كبح حركتها بالتعامل مع المطالب الأميركية.
منذ البداية كما تذكر صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير أن الرياض لم تكن مندفعة حيال الحرب على إيران، وقد ضغطت مع دول خليجية أخرى على الإدارة الأميركية من أجل إيجاد حل دبلوماسي. والدافع السعودي من ذلك كان التوجّس من أن أي محاولة لإسقاط النظام الإيراني ستؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، وزعزعة أسواق النفط، فضلاً عن تقويض استقرار المنطقة.
عملت السعودية على منع استخدام قواعدها لضرب إيران ومعارضة شن هجوم واسع لفتح مضيق هرمز بالقوة، وهو ما صدم واشنطن وأدى إلى توتر كبير بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وقد امتدّت تداعيات الأزمة لتوسعة الشرخ الخليجي مع انسحاب الإمارات من أوبك وتعزيز علاقاتها الأمنية مع واشنطن وتل أبيب، بينما تمسكت السعودية بموقفها واتجهت نحو التهدئة مع إيران، بدعم من باكستان.
هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها السعودية عصيان القرار الأميركي وهو أمر بحسب التجارب السابقة قوبل بعقوبات قاسية على غرار سحب منظومة الدفاع الجوي باتريوت عام ٢٠٢٠ بعد خلاف حول إنتاج النفط. فإلى أي مدى سيصمد الموقف السعودي بوجه الإدارة الأميركية في حال عودة الحرب على ايران؟
The post تقرير: الرياض ضغطت على واشنطن لإيجاد حل دبلوماسي مع طهران appeared first on قناة نبأ الفضائية.




