نبأ – برحيل السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، تفقدُ الولايات المتّحدة الأميركية، أحد أكثر ألسنتها تطرُفًا في الدفاع عن كيان الاحتلال الإسرائيلي، وأحد أبرز الدافعين لجرّ السعودية إلى التطبيع العلني معه. فغراهام ، الذي قدّم نفسه حارسًا لاتفاقيات “أبراهام”، لم يوفّر فرصةً للتذكير بأنّ الرياض يجب أن تلتحق بقطار التطبيع، باعتباره مشروعًا أميركيًا-إسرائيليًا لتصفيةِ الصراع.
وفي تصريحاته الأخيرة، بيونيو الماضي، ربطَ غراهام انضمامَ السعودية، بوضع إيران “داخل صندوق”، كاشفًا أنّ التطبيع لم يكُن مسارَ سلام، بل جزءًا مِن هندسةٍ إقليمية تستهدف طهران والمقاومة معًا. ومنذ عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وصولًا إلى محاولات ما بعد السابع مِن أكتوبر، ظلّ السيناتور يضغط باتجاه تحويل السعودية، من دولةٍ ترفع شرطَ إقامة دولة فلسطين، إلى ورقةٍ في يد تل أبيب وواشنطن.
لكنّ موته يطرح السؤال.. هل انتهَت حقبة الرجُل، أم إنّ المؤسّسة الأميركية التي صنعَته، ستُواصل دفعَ المسار نفسه بأسماءٍ جديدة؟
منَ المُرَجَّح أنّ يكون مشروع التطبيع السعودي-الإسرائيلي قائمًا؛ فما زال ترمب، يرى في الرياض، الجائزة لاتفاقيات “أبراهام”، وما زال النظام السعودي يُراوغ، بين خطابٍ علني، وحساباتٍ خلف الكواليس.
The post غياب السيناتور الأميركي ليندسي غراهام لا يُنهي مسار التطبيع appeared first on قناة نبأ الفضائية.


