نبأ – بينما تتصاعد الانتقادات الحقوقية للإمارات على خلفية اتهاماتٍ مرتبطة بالحرب في السودان، تمضي الولايات المتحدة في توسيع تعاونها التكنولوجي معها..عبر منحها وصولًا إلى تقنياتٍ متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات حول معايير واشنطن في توسيع شراكاتها.
ذكر تقريرٌ نشرته منصة دارك بوكس أن الولايات المتحدة خففت القيود المفروضة على تصدير الرقائق الإلكترونية المتقدمة لشركة G42 الإماراتية، بالتزامن مع توسّع التعاون الأمني والعسكري بين واشنطن وأبوظبي والاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهة مع إيران. هي خطوة تعكس تطور الشراكة الاستراتيجية بين الأطراف الثلاثة..
هذه التسهيلات تأتي رغم مطالبات منظمات حقوقية دولية بفرض قيود أكبر على التعاون العسكري مع الإمارات، بسبب اتهاماتٍ بدعم قوات الدعم السريع في السودان، المُتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال الحرب، إلا أن الإدارة الأميركية مضت في تعزيز التعاون التقني بدلًا من زيادة الضغوط.
وتشير المعطيات إلى ارتباط هذه الخطوة بتحركات قادها مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد وشبكة الاستثمارات المرتبطة به لتعزيز طموحات الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى استثمارٍ بقيمة 500 مليون دولار في مشروع مرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ما دفع أعضاءً في الكونغرس للمطالبة بالتحقيق في احتمال وجود تضارب مصالح.
كل ذلك يطرح تساؤلات حول مدى توازن السياسة الأمريكية بين المصالح الاستراتيجية وملفات حقوق الإنسان.
The post رقائق الذكاء الاصطناعي .. مكافأة واشنطن للإمارات رغم حرب السودان appeared first on قناة نبأ الفضائية.


