نبأ – تكشف الأرقام الرسمية عن تصاعد غير مسبوق في مديونية الأفراد في السعودية، نتيجة قرارات محمد بن سلمان الاقتصادية الغير مدروسة والتي زادت الضغوط المعيشية على الشباب بدلاً من تخفيفها.
فقد ارتفعت قروض الأفراد إلى حوالي تريليون ونصف ريال بنهاية مايو 2026، وهو أعلى مستوى في تاريخ المملكة، بزيادة تقارب 42 مليار ريال خلال عام واحد، ما يعكس اتساع الاعتماد على الاقتراض في ظل ارتفاع تكاليف الحياة.
الشباب أصبحوا يلجؤون إلى القروض لتأمين أبسط مقومات العيش، وفي مقدمتها السكن، بعد ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة قرارات مثل زيادة ضريبة القيمة المضافة إلى 15%، ورفع أسعار الطاقة والخدمات، إلى جانب استمرار ارتفاع أسعار المأكل والمشرب.
هذه الأعباء جاءت في وقت لا يزال فيه كثير من الشباب يواجهون تحديات في الحصول على وظائف مستقرة أو دخول تتناسب مع تكاليف الحياة.
تضخم حجم القروض إلى هذا المستوى القياسي لا يمثل مؤشراً على ازدهار اقتصادي، بل يعكس اعتماد شريحة واسعة من المواطنين على التمويل لتغطية احتياجات أساسية كان يفترض أن توفرها مستويات الدخل.
في المحصلة فإن السياسات الاقتصادية التي اتخذها محمد بن سلمان أوجدت واقعاً يزداد فيه الاعتماد على الديون، بينما تتراجع قدرة الشباب على الادخار أو تأسيس حياة مستقرة والذي ينبغي أن يكون عصب المجتمع ومحركه.
The post قرارات بن سلمان الاقتصادية تدفع الشباب السعودي إلى ديون قياسية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


