نبأ – مُحاولاتُ إنقاذ استثمارات صندوق الثروة السعودي تتواصل، بعدما دُفع الوليد بن طلال، بأمرٍ مِن وليّ العهد محمد بن سلمان، إلى التدخُل السريع لدَعم شركة “لوسيد” الأميركية للسيارات الكهربائية، في ظلّ أزمتها المالية المُتفاقمة.
فقد كشفَ إفصاحٌ تنظيمي عن استحواذ الوليد بن طلال على 5 بالمئة مِن أسهُم الشركة، بقيمةٍ تُقارب (127) مئةً وسبعةً وعشرينَ مليونَ دولار أميركي، وذلك بعد أسابيعَ مِن تصاعُد التكهُنات بشأن احتمال خصخصتِها، أو لجوئها إلى الحماية منَ الإفلاس.
هذا التحرُك، يأتي بعدما فقدَت “لوسيد” نحو (97) سبعةٍ وتسعينَ بالمئة مِن قيمتها السوقية منذ إدراجها، بالتزامُن مع مزاعم “إعادة الهيكلة”، والتي شملَت تغييرَ الإدارة، وتسريحَ (18) ثمانيةَ عشرَ بالمئة مِن موظّفيها في الولايات المتحدة، ضمنَ مُحاولات خفضِ التكاليف.
وبذلك، تبدو الرياض مضطرةً إلى ضخّ أموالٍ جديدة لإنقاذ أحد رهاناتها الاستثمارية، بعدما ضخّت نحو 800 مليون دولار لتجنُب الإفلاس الوشيك، فتحوّلت “لوسيد”، مِن مشروعٍ واعِد، إلى عبءٍ ماليّ مُتزايد على الاستثمارات السعودية، وسط مُواصلة ابن سلمان إحكام قبضَته على مراكز القرار داخل الأُسرة الحاكمة مِن آلِ سعود.
جديرٌ ذِكره أنّ ابن طلال رازحٌ تحت قيود غير مُعلَنة، تشمل المنع منَ السفر وإيقاف الخدمات، منذ حملة “ريتز كارلتون” عام 2017.
The post الوليد بن طلال يُؤمر بالدخول على خط إنقاذ “لوسيد” الأميركية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


