نبأ – في خطوة تعكس إعادة رسم خريطة الطاقة في الخليج وبعد ما شهده الاقليم من توترات عسكرية واعتداءات أميركية على ايران، دخلت واشنطن والرياض في المرحلة النهائية لاختيار الدولة المستضيفة لمشروع مصفاة نفط ومجمع متكامل لتصدير الطاقة يحمل اسم تحالف mera oil، باستثمارات تبلغ خمسة مليارات دولار.
ويستهدف المشروع إنشاء منصة تصدير خارج مضيق هرمز، في محاولة للالتفاف على ما انتجته التوترات العسكرية الأخيرة، وبسط اليد الايرانية على المضيق.
يضم التحالف النفطي الجديد، شركتين أميركيتين، إلى جانب شركة سعودية. ووفق بيان التحالف، استُكملت ثلاثة أعوام من تقييم المواقع، مع تقليص الخيارات إلى ثلاث دول خليجية تمتلك منافذ بحرية خارج مضيق هرمز، دون ذكر اسمها، على أن يُعلن الموقع النهائي قبل نهاية عام 2026.
وبحسب التحالف، ستبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة نحو 200 ألف برميل يومياً، مع ميناء للمياه العميقة. ويرى محللون أن التطورات العسكرية الأخيرة بين طهران وواشنطن دفعت الولايات المتحدة الى البحث عن مسارات تصدير البديلة.
وفي حال مضى هذا المشروع إلى التنفيذ، فانه يتيح مرونة في صادرات النفط والمنتجات المكررة، غير ان الوقائع الميدانية والتقنيات العسكرية التي كشفت عنها ايران في المرحلة الاخيرة، تؤكد ان طهران لها الكلمة العليا في مستقبل انتاج النفط في الخليج خاصة في مضيق هرمز.
The post تحالف أميركي سعودي لإنشاء مصفاة نفط بعيدة عن مسار مضيق هرمز appeared first on قناة نبأ الفضائية.


