نبأ – بعد سنوات من محاولات التهدئة ، تضع السعودية نفسها في قلب مشهد معقّد، مع اتساع التهديدات التي تستهدفُ منشآتها وتزايد التوتر على أكثر من جبهة. وبين تصاعد عمليات أنصار الله، وتبادل الرسائل مع إيران، الرياض اليوم مُربكة أمام أثمان عدوانها على اليمن…
عمليات أنصار الله الأخيرة التي طالت منشآت نفطية في المنطقة الشرقية ومحيط الرياض، إلى جانب استهداف خطوط نقل النفط باتجاه ميناء ينبع، تعكس تحولًا في طبيعة المواجهة والرد اليمني، التي لم تعد مقتصرة على الحدود الجنوبية، بل امتدت إلى العمق السعودي، في ظل معادلة صريحة فرضها اليمنيون.
تحليل لموقع “ريسبونسبل ستيت كرافت” يرى أنّ السعودية تواجه ضغوطًا متزامنة من ثلاث جبهات؛ اليمن جنوبًا، والعراق شمالًا، وإيران شرقًا، واعتبر أن التصعيد الحالي نتيجة لتداخل الحرب اليمنية مع الساحة الإيرانية والمواجهة الأوسع بين واشنطن وطهران.
يسلط هذا المشهد الضوء على الأثمان التي تدفعها الرياض، مع ثبات الموقف اليمني وتعزيزه معادلات جديدة، ومع واقع التهديد الفعلي الذي بات يحاوط السعودية في البحر الأحمر.. فالرياض وضعت اقتصادها وقطاع الطاقة لديها أمام مخاطر متجددة ومع ذلك، تحاول تقديم نفسها مركزًا للاستقرار والاستثمار. صورة مناقضة للواقع الحالي تمامًا.
The post العدوان السعودي على اليمن يثير تساؤلات حول جدواه بعد سنوات من دون نتائج appeared first on قناة نبأ الفضائية.


