نبأ – تدخل البحرين النصف الثاني من عام 2026 وسط ضغوط اقتصادية متزايدة، بعدما كشفت الحرب الإقليمية هشاشة مالية تراكمت على مدى سنوات. وبحسب شركة بوفا غلوبال ريسيرش، بلغ الدين الحكومي المركزي نحو 74.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام، أي ما يعادل قرابة 152% من الناتج المحلي الإجمالي. فيما يشكل الدين الخارجي نحو 44.3 مليار دولار، أو 90.6% من الناتج، فيما يبلغ الاقتراض المحلي 30.4 مليار دولار.
وتزداد الصورة قتامة مع تراجع توقعات النمو. فقد توقع استطلاع لـرويترز في يوليو انكماش الاقتصاد البحريني بنسبة 5.1% في 2026، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى انكماش بنسبة 2.9%، بفعل اضطرابات مضيق هرمز وتداعيات الحرب على التجارة والطاقة.
كما غيّرت وكالة موديز في أبريل نظرتها المستقبلية للبحرين من «مستقرة» إلى «سلبية»، مستندة إلى ضعف مؤشرات المالية العامة والدين وتداعيات الصراع الإقليمي). فيما وصفت صحيفة فاينانشال تايمز البحرين في مارس بأنها واحدة من أكثر دول العالم مديونية.
وفي ظل هذه الضغوط، تبرز الحاجة المتزايدة إلى الدعم الخليجي، فقد أبرمت البحرين والإمارات خط مبادلة عملات بقيمة 5.3 مليارات دولار، فيما حذرت بوفا من خطر ضغوط تمويلية إذا لم تُنفذ إصلاحات مالية جوهرية.
The post البحرين واحدة من أكثر دول العالم مديونية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


