نبأ – اختارت القوات اليمنية أن تفرض قواعد الاشتباك من الميدان .. تصعيدٌ متدرّج امتد من مأرب إلى الساحل الغربي والمخا، ليضع القوات الموالية للسعودية أمام واقع المعادلات الجديدة.
وفي الأسابيع الأخيرة أيضاً ارتفع التصعيد.. وتحوّل إلى ضربات تجاوزت حدود اليمن لتستهدف مواقع عسكرية ومصالح حيوية طالت العمق السعودي .
في هذا السياق، حملت الضربات اليمنية التي طالت المخا بتعز إشارات مهمة ، وهي المدينة الواقعة على الساحل الغربي قرب باب المندب. والرسالة: أي معركة شاملة لن تبقى بمنأى عن نيران أنصار الله.
المعادلة العسكرية اليوم بين هذه القوى لا تُقاس فقط بعدد الجنود والأسلحة. فالمعسكر الموالي للسعودية رغم امتلاكه تشكيلات عسكرية إلا أن الثغرة ظهرت بمدى قدرة التشكيلات على العمل كقوة موحدة.
في المقابل، تراكَمت لدى القوات اليمنية خلال سنوات الحرب خبرات وقدرات أتاحت لها نقل المعركة إلى مساحات أبعد، وتهديد المصالح والمنشآت بدل الاكتفاء بالدفاع داخل مناطق سيطرتها.. وهنا اكتسبت ضربة المخا أهميتها.
وعليه، يبدو أنّ المعركة الشاملة باتت خيارًا عالي الكلفة بالنسبة للرياض، خصوصًا مع انتقال التصعيد إلى البحر الأحمر والمنشآت السعودية.. وتبقى أجوبة التساؤل حول مستقبل هذه المواجهة فيما هو قادم من الأيام.
The post القوات اليمنية تستبقُ السعودية سواء في الداخل اليمني أو السعودي .. هل تغيّرت موازين القوة نحو معركة شاملة؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


