نبأ – كشفت منصّة “ذا دارك بوكس” أن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والتي تورّطت فيها سلطات أبوظبي بشكل مباشر، بدأت تلقي بظلالها وتنعكس سلبا على مفاصل الاقتصاد الإماراتي.
وتسببت هذه التطورات العسكرية المتلاحقة في اهتزاز نموذج “الواحة الآمنة” الذي طالما روّج له النظام، مما أدى إلى تراجُع حاد في ثقة المستثمرين الأجانب والمحليين على حد سواء، وسط حالة من الضبابية والخوف دفعت الشركات الكبرى إلى تبني سلوك شديد الحذر وتجميد خطط التوسُع المستقبلي تجنبا للمخاطر الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
وأشارت المعطيات الصادرة عن المنصة إلى انخفاض حاد في توقعات التوظيف، وتباطؤ ملموس في نمو وظائف القطاع الخاص غير النفطي، وهو ما أجبر العديد من الشركات والمؤسسات على اتخاذ إجراءات تقشفية صارمة شملت خفض النفقات التشغيلية وتقليص حجم العمالة لديها لمواجهة الركود المحتمل.
وتظهر هذه الضغوط المالية بشكل واضح في قطاعات التجارة، والخدمات اللوجستية، وسلاسل الإمداد، وهي القطاعات الحيوية التي طالما سوّقتها الإمارات كأعمدة رئيسية وحصينة لنموذجها الاقتصادي الحديث، مما يؤكد أن الثروة السيادية الضخمة والدعاية الاستثمارية اللامعة لم تعودا كافيتَين لإخفاء الكلفة الباهظة لسياسات أبوظبي ومغامراتها الإقليمية التي ارتدت في النهاية على الاستقرار الداخلي للبلاد.
The post تقرير يفضح كلفة تورط أبوظبي في الحرب ضد إيران وانعكاساتها الكارثية على قطاعات التجارة والتوظيف appeared first on قناة نبأ الفضائية.




