نبأ – تتواصل أزمة السكن في العاصمة السعودية الرياض في ظل ارتفاع أسعار العقارات وتزايد صعوبة امتلاك المساكن بالنسبة لشريحة واسعة من المواطنين، ما يثير تساؤلات متزايدة حول فاعلية السياسات والإجراءات المطروحة لمعالجة هذا الملف.
وشهدت السوق العقارية خلال السنوات الماضية ارتفاعات كبيرة في أسعار الوحدات السكنية، بالتزامن مع تحديات تتعلق بمساحات بعض المساكن وكلفة الصيانة والتمويل، الأمر الذي زاد من الأعباء المعيشية على الأسر الباحثة عن سكن مناسب.
واليوم، تحاول الدعاية الرسمية تسويق التطبيقات الإلكترونية والمجمعات السكنية والشقق الضيقة كحلول سحرية، ومحاولة إقناع العائلات بالقبول بشقق مصغرة تفتقر للخصوصية تحت مسمى “جودة الحياة والمساحات المشتركة”، وهي في الحقيقة تفرض نمطا اجتماعيا دخيلا على المجتمع لتقبل ضيق المساحة والخدمات المشتركة، وسط ترويج لتمكين الشابات العازبات من السكن المستقل كدعاية لإظهار الانفتاح، بينما الهدف الحقيقي هو تسييل العقارات ورفع نسب الإشغال بأي ثمن.
ورغم محاولات تجميل المشهد عبر الحديث عن تشريعات وقروض مدعومة، إلا أن الحقيقة على الأرض تؤكد أن السوق العقارية السعودية لا تزال تعيش أزمة خانقة، حيث يتفوق الطلب على العرض بشكل كبير، ليبقى المواطن العادي ضحية لارتفاع الأسعار المستمر والديون البنكية طويلة الأجل التي تثقل كاهله لسنوات من أجل الحصول على جدران وسقف بسيط.
The post أزمة السكن في الرياض تتفاقم: شقق صغيرة وأسعار مرتفعة وسط انتقادات لسياسات الإسكان appeared first on قناة نبأ الفضائية.




