نبأ – تُعدّ أزمة مضيق هرمز من أخطر التهديدات الجيوسياسية التي تواجه استقرار أسواق الطاقة العالمية، نظراً لكونه أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
بالنسبة للكويت، فإن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي ينعكس بشكل مباشر على صادراتها النفطية، وعلى كلفة التأمين والشحن، إضافة إلى احتمالات تأخير الإمدادات إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.
الكويت تعتمد بشكل كبير على استقرار الملاحة في الخليج العربي لتأمين تدفق صادراتها النفطية، وبالتالي فإن تصاعد التوترات في مضيق هرمز قد يدفع الشركات إلى تفعيل بنود القوة القاهرة أو إعادة التفاوض على العقود بسبب المخاطر غير المتوقعة.
كما أن ارتفاع المخاطر الجيوسياسية يؤدي إلى زيادة كلفة التأمين البحري، ما يضغط على العوائد الاقتصادية للدولة ويؤثر على تنافسية النفط الكويتي في الأسواق العالمية.
على المستوى الإقليمي، تكشف هذه الأزمات عن هشاشة منظومة التعاون الاقتصادي والأمني داخل دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تتباين قدرة الدول على امتصاص الصدمات.
أزمات الإمدادات البحرية قد تعمّق ما يُعرف بمشكلة المستفيد المجاني داخل المنظومة الخليجية، حيث تستفيد بعض الدول من الاستقرار الجماعي دون تحمل كلفة متساوية من المخاطر.
The post أزمة هرمز وكشف اختلالات التعاون الاقتصادي في الخليج appeared first on قناة نبأ الفضائية.




