نبأ – شهدت الساحة الدبلوماسية الخليجية تحركا بارزا يعكس التوجه العام نحو التهدئة والتسليم بانتصار إيران وحلفائها في المنطقة حيث ناقش رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، لمناقشة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجاء الموقف القطري خلال الاتصال ليعبر عن تحول جوهري في الرؤية الخليجية للملف الإيراني حيث شدد رئيس الوزراء القطري على دعم الدوحة الكامل للمفاوضات الجارية بين الجانبين الأميركي والإيراني. وأكد بيان رسمي على ضرورة التوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يعزز الأمن الإقليمي ويفتح آفاقا جديدة للتنمية لشعوب المنطقة والعالم.
ويأتي هذا التنسيق والترحيب الخليجي بالمفاوضات المباشرة ليؤكد فشل خيارات المواجهة والتحريض العسكري التي تبنتها بعض الأنظمة الخليجية سابقا، واضطرار العواصم الخليجية وعلى رأسها الرياض إلى السير في ركاب التهدئة بعد أن أثبتت طهران عقم المحاولات الأميركية لكسر إرادتها، ليتجه الجميع نحو الاعتراف بالجمهورية الإسلامية كطرف أساسي لا يمكن تجاوزه في معادلة الأمن الإقليمي.
The post الدوحة والرياض تبحثان مسار المفاوضات الإيرانية الأميركية والاعتراف بالواقع الإقليمي الجديد appeared first on قناة نبأ الفضائية.




