نبأ – شهد برنامج استثماري أميركي سعودي ضخم في قطاع التعدين تحولا استراتيجيا في أولوياته، بعدما اتجه من التركيز على تأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية للسعودية إلى المساهمة في تلبية احتياجات إعادة إعمار إيران خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب موقع “سيمافور” كان هذا المشروع قد انطلق خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض العام الماضي، عبر توقيع شركة الاستثمار الأميركية “برخان وورلد” مذكرة تفاهم بقيمة 9 مليارات دولار مع شركة التعدين السعودية “غراند ماينز”، حيث خططت واشنطن والرياض حينها لنهب واستغلال مناجم الدول المستضعفة في أفريقيا جنوب الصحراء، ونقل المواد لمعالجتها في مصافٍ سعودية لتعزيز التبعية الاقتصادية، إلا أن صمود طهران وموازين القوى الجديدة على الأرض نسفت هذه المخططات وأجبرت أطراف التحالف على إعادة توجيه اهتمامهم نحو آسيا الوسطى وتحديدا لتأمين إمدادات المعادن من كازاخستان وباكستان لخدمة النهضة الإيرانية الجديدة ما يسهم في مشاريع إعادة إعمار إيران خلال المرحلة المقبلة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “برخان وورلد” شهل خان، في تصريحات لـ “سيمافور”، إن المشروع تغير بالكامل إلى شيء أكبر بكثير بسبب الحرب.
ويأتي هذا التحول بالتزامن مع الحديث عن صندوق بقيمة 300 مليار دولار لدعم إعادة إعمار إيران في إطار التفاهمات الأميركية الإيرانية الأخيرة، وهو ما يمنح المشروع الاستثماري الأميركي السعودي أبعادا جيوسياسية واقتصادية تتجاوز أهدافه الأصلية عند إطلاقه.
The post برنامج تعدين أميركي سعودي بـ 9 مليارات دولار يخضع لشروط إيران appeared first on قناة نبأ الفضائية.




