نبأ – في البحرين، لا يدخل موسم عاشوراء بوصفه مناسَبةً دينيّة، بل كساحةٍ جديدةٍ للوصايةِ الأمنيةِ على الشيعة وشعائرهم. فقد بلّغَتِ الإدارةُ العامّة للشؤون الجعفرية، وقبلها وزارة الداخلية، رؤساء المآتم والحسينيّات بقراراتٍ تضييقيّة، تمنع رفْعَ أيّ رايات خارج الحسينيات، وتشترط ختْمَ كل راية منَ المأتم نفسه.
كما حملت رسالةُ وزير الداخلية أوضح عناوين القمع العملي.. المواكب تنتهي عند منتصف الليل، خلافًا لما اعتادَته البحرين من إحياء الشعائر حتى الفجر. وتزامن ذلك، مع لقاء محافظ المُحرق، رؤساء المآتم والجهات الأمنية والخدمية لمناقشةِ الاستعدادات لشهر مُحَرَّم، بما يعكسُ تحويلَ الموسم إلى ملفٍّ أمنيّ، لا شعيرة دينية.
ولم تقف القيودُ عند الوقت والرايات، بل طالتِ اليافطات والشوارع، مع تهديد رؤساء المآتم بمحاسبتهم على أيّ عبارة تُفسَّر سياسيًا، وفق مزاج ضباط الداخلية التابعِين للنظام الخليفي.
الأخطر أنّ القرارات تستهدفُ مواكبَ مستقلّة، بينها موكب العُلماء في المنامة، عبر إلزام كل موكبٍ باسْم مأتم ومنْع ما يخرج منَ المساجد أو خارج الأطر التي ترسمُها السُلطة. وهكذا، تُواصل السُلطات الخليفيّة حربَها المُمنهجة على الشيعة، مِنِ اعتقال العلماء وقرصنة أموال الخمس وسلْب الجنسيات، إلى وضْع “عاشوراء” تحت قبضة وزارة الداخلية.
The post نظام آل خليفة في البحرين يضع “عاشوراء” تحت قبضة وزارة الداخلية appeared first on قناة نبأ الفضائية.




