حكاية #علي_المبيوق.. القاصر على #منصة_الموت في إحدى القرى الشيعية في #المنطقة_الشرقية بالسعودية كان علي المبيوق قاصر بسيط يحلم بحياة طبيعية يلعب مع أقرانه يذهب إلى المدرسة يعود إلى بيت متواضع يسكنه مع عائلته لم يكن يعلم علي أن حياته ستتغير للأبد في يوم عادي …… لأن السلطة السعودية تنظر بعين الشك إلى كل قاصر في تلك المنطقة وكأن جريمة القاصر الوحيدة هي أنه ولد شيعياً في وطن لا يحب الشيعة في أمسية هادئة سمع علي وأسرته دقات عنيفة على الباب دخلوا بلا استئذان بلا أمر قضائي “قبضوا عليه!” ببرود دون أن يشرحوا سبباً معقولاً ….. كانت تلك اللحظة التي توقف فيها زمان علي وبدأ زمان التعذيب دخل علي غرفة التحقيق كطفل خائف الأيام التي قضاها هناك كانت مزيجاً من الصعق الكهربائي والحرمان من النوم والضرب المبرح والإهانات التي تليق بأسوأ المجرمين مع أنه لم يرتكب جريمة “وقع فقط ” كانوا يرددون…. بعد أن تحول علي إلى شاب فقد براءته تم نقل ملفه القضائي الملفق الذي كتبته الهراوات إلى المحكمة هناك جلس القاضي الذي لم ينظر أصلاً إلى الأدلة ولم يستمع إلى عائلة الفتى ولم يتحقق من أعمار الشهود المزيفين سألو علي على التهم المنسوبة إليه…………. أجاب بأنه تعرض للتعذيب لكن القاضي كان قد حضر مسرحيتة الخاصة ولم يمنح القاصر حقه في محاكمة عادلة تجاهلوا كل الدلائل التي تثبت أن القاصر تعرض للتعذيب وأصدروا الحكم حكم الإعدام ليس لانه مجرم بل لأنه حين كبر صوته وأصبح معارضاً لهم لم يعد صغيراً يمكن تجاهله أصبح الآن هدفاً .. أصبح علي الآن هدفاً يجب القضاء عليه اليوم يقف علي المبيوق صاحب القضية البالغة من العمر 8 سنوات على حافة الموت مشنقته معلقة في الهواء لكنها ليست معلقة فقط على حبل المشنقة بل هي معلقة على قضية شاب حكم عليه بالإعدام كقاصر القصة التي بدأت باعتقال القاصر…… مرت بالتعذيب وانتهت بحكم إعدام هي قصة ظلمٍ خالص ف علي المبيوق الآن بعد كل تلك السنين لم يعد قاصراً لكن حكم الإعدامما زال يذكره بأن النظام لم يتغير وأن دماء الشيعة ما زالت رخيصة في عيون السلطة هذه قصة علي المبيوق أحد أبناء القطيف لكن ليست هذه قصته وحده …. بل هذه قصة القاصرين في #سجون_السعودية الذين يعذبون ليصبحوا رجالاً يحتجزون ثم يعدمون إذا كنت تقرأ هذه السطور فتذكر أن الضحية هنا ليس مجرماً بل نظام قمعي لا يكتفي بقتل الآمال بل يقتل الأطفال أيضاً إنها جريمة ضد الإنسانية كفى بها وصمة عار في جبين العدالة

ابتزاز باسم الجهات الرسمية واستهداف للمضايف والحسينيات في تاروت والسنابس تتزايد الشكاوى حول ممارسات يقوم بها حليم كيدار، عمدة تاروت، بحق أصحاب الحسينيات والمضايف في جزيرة تاروت وبلدة السنابس، حيث يتنقل بين القائمين عليها مدعيًا وجود أوامر صادرة من الرياض تمنع الطبخ وإقامة بعض الأنشطة المرتبطة بالموسم الحسيني. ووفقًا لشهادات متطابقة، لم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتد إلى زيارة حسينيات النساء وتخويف القائمات عليها بادعاءات وجود بلاغات وشكاوى تتعلق بالإزعاج، مهددًا بإغلاق الحسينيات ما لم تتم الاستجابة لمطالبه. الأخطر من ذلك، أنه يعرض على أصحاب الحسينيات والمضايف ما يصفه بـ”حل المشكلة” مقابل مبالغ مالية، مدعيًا أن الأموال ليست له شخصيًا وإنما ستُدفع لشخص مجهول يزعم أنه مرتبط بجهات حكومية قادرة على إيقاف إجراءات الإغلاق أو الشكاوى. كما تشير المعلومات إلى أنه زار عددًا من المضايف في بلدة السنابس وطلب منهم مبالغ مالية بذريعة وجود شكاوى مقدمة ضدهم. إلا أنه وبعد مناقشات معه وتشكيك البعض في صحة تلك الادعاءات، تراجع عن أقواله وأكد أنه قادر على إنهاء الموضوع دون أي إجراءات، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول حقيقة تلك الشكاوى ومدى مصداقية المزاعم التي تم استخدامها للضغط على أصحاب المضايف والحسينيات.