نبأ – بعد أشهر من محاولات الرياض الدؤوبة لإظهار المشهد اليمني وكأنه يتجه إلى التهدئة، تعود مؤشرات ميدانية لتطرح تساؤلات جديدة حول طبيعة الدور السعودي داخل المناطق الخاضعة لنفوذها، وما إذا كانت إدارة محمد بن سلمان تتجه لإعادة تنشيط أدواتها المحلية بصيغ مختلفة.
في هذا السياق، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح إن السعودية تدفع بمجاميع من الجنود التابعين للفصائل الموالية لها إلى منطقة مطارح الريان بلباس مدني، وتُقدَّم على أنها وفود قبلية ومجموعات شعبية جاءت لتلبية ما يُعرف بـ “النكف القبلي”، معتبراً أن ما يجري يحمل مؤشرات على تحركات تتجاوز الطابع الاجتماعي أو الأهلي.
وتأتي هذه التحركات المشبوهة في توقيت لا يزال فيه ملف اليمن مفتوحاً على هدن هشة وتوازنات غير مستقرة، فيما تشير صنعاء وقائد كرحة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي، الى ان الرياض تحرك ادواتها المحلية تحت عناوين وشعارات مختلفة، بعضها عسكري والآخر السياسي ناهيك عن الاقتصادي والاجتماعي.
مراقبون أشاروا الى انه وبغضّ النظر عن مسار هذه التحركات التي تلجأ اليها الرياض والنتائج المتوقعة، فإن أي عودة إلى سياسة إدارة الصراع عبر الوكلاء أو إعادة إنتاج أدوات المواجهة المحلية القديمة قد تعيد السعودية إلى مسار استنزاف طويل، وهذا ما المحت اليه حكومة صنعاء وقيادة حركة انصار الله، في لحظة إقليمية تبدو فيها الرياض وحكومة محمد بن سلمان أقل قدرة على تحمّل جبهات مفتوحة جديدة.
The post الرياض تعيد تحريك أدوات محلية داخل اليمن تحت غطاءٍ قبلي وشعبي appeared first on قناة نبأ الفضائية.




