نبأ – في الوقت الذي تتفاقم فيه الكلفة الإنسانية للحرب السودانية، تعود الإمارات مجدداً إلى واجهة الاتهامات المرتبطة بإطالة أمد الصراع، لكن هذه المرة عبر شهادات ومعطيات قُدمت داخل مؤسسات غربية أعادت فتح ملف شبكات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع.
إفادات قدّمها باحثون وخبراء أمام البرلمان البريطاني تحدثت عن وجود ضغوط سياسية حالت دون كشف معلومات حساسة تتعلق بمسارات اتصال وتحركات وشبكات لوجستية مرتبطة بالحرب، في وقت برزت فيه إثيوبيا باعتبارها محطة ضمن شبكة إقليمية يُشتبه بأنها ساهمت في تسهيل حركة عناصر ووسائل اتصال مرتبطة بقوات الدعم السريع.
المعطيات استندت إلى تحليلات لبيانات الهواتف وصور أقمار صناعية وسجلات تحركات واتصالات، إلى جانب وثائق وشهادات قُدمت قبل سقوط مدينة الفاشر بيد الدعم السريع، ما أعاد تسليط الضوء على تقارير سابقة تناولت وجود قنوات دعم إقليمية خاصة إماراتية ساهمت في الحفاظ على القدرات العملياتية لقوات حميدتي رغم تصاعد الضغوط الدولية.
وتأتي هذه التطورات بينما تتزايد الاتهامات الدولية لقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ما يوسّع دائرة التساؤلات حول دور أبو ظبي في تأمينها الغطاء والبيئة السياسية واللوجستية لاستمرار القتال، واختبار جديد لقدرة المجتمع الدولي على مساءلة شبكات النفوذ الإماراتية العابرة للحدود، مع تصاعد التدقيق في دور أبو ظبي والبنية الإقليمية التي أحاطت بالحرب وأسهمت في إطالة أمدها.
The post شهادات جديدة تعيد فتح ملف الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع في السودان appeared first on قناة نبأ الفضائية.




