نبأ – طلباتُ اللّجوء السياسي للمواطنين السعوديين، لم تعُد حالات فردية، بل تحوّلت إلى مؤشرٍ على اتّساع دائرة الهروب مِن سياسات القمع في عهد محمد بن سلمان.
فقد أظهرَت بياناتُ وزارة الداخلية البريطانية، وجود أكثر مِن ألف و 600 طالب لجوء سياسي من السعوديِّين في بريطانيا، منذ عام 2011، فيما سُجلت أعلى الأرقام بعد وصول ابن سلمان إلى السُلطة، مع بلوغ الذروة عام 2023، بمعدّل طلبَي لجوء يوميًا، بينما وافقت السُلطات البريطانية على مئات الطلبات مباشرةً بعد المُقابلات.
البياناتُ تُشير إلى أنّ غالبية طالبي اللّجوء فرّوا بسبب القمع السياسي، وتكميم الأفواه، واستهداف الناشطين والحقوقيِّين، إضافةً إلى الاعتقالات التعسُفية، والأحكام المُشَدَّدة، والإعدامات، فضلًا عن التضييق على الحريات، والخشية مِن بطش النظام.
الظاهرةُ لا تقتصر على بريطانيا، إذ يُقَدَّر عددُ اللّاجئين السياسيِّين السعوديِّين في دوَل الانتشار، بعشرات الآلاف، في وقت تتحدّث فيه تسريبات عن وجود أكثر مِن مليونَي سعودي يُقيمون خارج المملكة بصورةٍ دائمة.
وبذلك، باتَت موجاتُ اللّجوء، تعكسُ صورةً مُتنامية عن واقع حقوق الإنسان في السعودية، حيث يدفع القمع وانسداد المجال العامّ، مزيدًا منَ المُواطنين إلى البحث عنِ الأمان خارج البلاد.
The post 1610 طالب لجوء سياسي سعودي في بريطانيا appeared first on قناة نبأ الفضائية.


