نبأ – نجا المنتخب السعودي بمعجزة كروية من هزيمة محققة في أولى مواجهاته بمونديال 2026، بعد أن أفلت بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نظيره منتخب الأوروغواي، في مباراة كشفت بوضوح العيوب البنيوية لسياسات النظام السعودي الرياضية.
ورغم انتزاع نقطة التعادل، إلا أن الربع ساعة الأخير من اللقاء شهد انهيارا بدنيا وفنيا كاملا للاعبي “الأخضر” الذين تراجعوا بشكل كلي تحت وطأة الضغط الهجومي الكثيف للاعبي الأوروغواي.
هذا الانهيار البدني في بطولة ينتظرها العالم أجمع ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج مباشر لسياسة “التبييض الرياضي” الممنهجة التي ينتهجها النظام السعودي، والتي ركزت على ضخ مليارات الدولارات لاستقطاب النجوم الأجانب والمحترفين الدوليين إلى الدوري المحلي بهدف تجميل صورة النظام دوليا والتغطية على سجلاته الحقوقية. وأدت هذه السياسة الاستعراضية إلى جلوس أبرز ركائز المنتخب الوطني على مقاعد البدلاء في أنديتهم لفترات طويلة لصالح المحترفين الأجانب، مما حرم اللاعب السعودي من ديمومة المشاركة الأساسية والاحتكاك الفعلي المناسب لخوض مباريات عالية المستوى في كأس العالم.
ويؤكد الأداء البدني في الشوط الثاني يثبتان فشل السياسة الرياضية السعودية التي فضلت الاستعراض وشراء الولاءات الرياضية الخارجية على حساب بناء قاعدة صلبة وتطوير حقيقي للاعب السعودي. فبينما تُصرف الميزانيات الفلكية على صفقات دعائية لا تخدم الكرة الوطنية في العمق، يدفع المنتخب الأول اليوم ثمن غياب الجاهزية التنافسية والإرهاق البدني المبكر، ليتحول مشروع “دوري روشن” إلى مجرد واجهة هشّة تتهاوى عند أول اختبار حقيقي أمام منتخبات منظمة تعتمد على التكوين الرياضي السليم لا على البروباغندا الإعلامية.
The post المنتخب السعودي ينجو بمعجزة من الهزيمة أمام الأوروغواي وسط انهيار بدني يفضح تهميش اللاعب المحلي appeared first on قناة نبأ الفضائية.




